الرئيسية / الأخبار
وحدة الإرشاد في مركز يافا تشارك في ورشة عمل حول تعزيز ثقافة حقوق الإنسان
تاريخ النشر: 16/05/2018 - عدد القراءات: 194
وحدة الإرشاد في مركز يافا تشارك في ورشة عمل حول تعزيز ثقافة حقوق الإنسان
وحدة الإرشاد في مركز يافا تشارك في ورشة عمل حول تعزيز ثقافة حقوق الإنسان

 شاركت وحدة الإرشاد والدعم النفسي في مركز يافا الثقافي في ورشة عمل بعنوان: "دور منظومة التربية والتعليم في زرع ثقافة حقوق الإنسان ومناهضة العنف والتعذيب"، نظمها مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب بالتعاون مع مؤسسة "ريسكات" الإسبانية، وذلك في محافظة نابلس.

وشارك في الورشة عشرات من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمرشدين النفسيين والتربويين من مدارس محافظة نابلس، وقد قدمت المحامية المختصة في مجال حقوق الإنسان "مونيكا جيراو" نصائح حول استخدام منظومة التربية والتعليم كأداة لنشر مفاهيم حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني، وتضمنت النصائح تجارب وأمثلة من دول أُخرى.

وتطرقت المحامية مونيكا في كلمتها لأهمية تعزيز مفاهيم السلم والأمن والسلام الداخلي والخارجي، والتسامح والعدالة بغية إيجاد بيئة سلمية تتوافق ومبادئ حقوق الإنسان وتناهض العنف والتعذيب.

أما مركز يافا الثقافي فقد كانت له مشاركة عبر كلمة ومداخلة قدمتها تمام حنون، تحدثت فيها عن أبرز النشاطات اللامنهجية التي ينظمها المركز في محافظة نابلس، والدور المهم الذي تلعبه تلك النشاطات في رفع مستوى ذكاء وإبداع الأطفال وتعزيز إيمانهم بأهمية العمل الجماعي في كافة نواحي الحياة، ودور ذلك في إنشاء جيل مؤمن بالعدالة والمساواة ومناهض للتمييز والعنف وإقصاء الآخر.

وقد اختتمت الورشة بنقاش مطول دار بين المشاركين أفضى لعدد من التوصيات كان أبرزها أهمية زيادة عدد المرشدين النفسيين والتربويين في مدارس محافظة نابلس، وأهمية العمل على خطة تطوير لتعزيز محتوى حقوق الإنسان في المنهاج الفلسطيني بصورة تدريجية، وضرورة  العمل على وقف كافة مسببات مظاهر العنف التي قد يتلقاها الطفل من خلال المحتوى التلفزيوني العنيف الذي تحمله المسلسلات أو البرامج التلفزيونية لضمان عدم تفاقم الإشكالية، وضرورة تعزيز التواصل ما بين العاملين في مؤسسات التعليم وأولياء الأمور، ورفع قدرات العاملين في مجال الصحة النفسية ومؤسسات التعليم وأولياء الأمور بالأساليب الصحيحة للتعامل مع الأطفال وما يواجههم من مشاكل.

ويشار أن هذه الورشة نظمت من قبل مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب وبالتعاون مع مؤسسة "ريسكات" الإسبانية وبدعم من الاتحاد الأوروبي، وذلك ضمن مشروع تعزيز تبني بنود اتفاقية مناهضة التعذيب  وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبات القاسية أو اللإنسانية أو المهينة، والبرتوكول الاختياري الملحق بها في التشريعات الفلسطينية لبناء مجتمع يحترم حقوق الإنسان، وقد حملت الورشة انعكاسا للاهتمامات المشتركة ما بين هذه الأطراف لإيجاد منظومة تربية وتعليم فعّالة في فلسطين، تساعد في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان.

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار