الرئيسية / الأخبار
مركز يافا ينفذ مئات الأنشطة استفاد منها 5000 طفل خلال عام 2017
تاريخ النشر: 31/01/2018 - عدد القراءات: 331
مركز يافا ينفذ مئات الأنشطة استفاد منها 5000  طفل خلال عام 2017
مركز يافا ينفذ مئات الأنشطة استفاد منها 5000 طفل خلال عام 2017

 عام زاخر بالعمل في مجالات متنوعة ودَّعه مركز يافا الثقافي نفذ فيه مئات الأنشطة الثقافية والتعليمية والفنية بالتعاون والشراكة مع أكثر من خمسين مؤسسة وشريكاً محلياً ودولياً، تلقى وشارك بتلك النشاطات أكثر من 5000 فلسطيني من مختلف الفئات العمرية أغلبهم من الأطفال.

فقد نفذ المركز بوحداته وطاقم عمله خلال عام 2017 عدة مشاريع انصب اهتمام معظمها على الأطفال بصفتهم فئة عمرية يوليها مركز يافا الثقافي الرعاية والاهتمام اللازم، فمشروع "أكاديمية الإبداع" الموجه نحو 355 طفلاً كان أحد أهم المشاريع التي اهتمت بتنمية المواهب الإبداعية والفنية المتركزة في مجالات: الفنون الشعبية والدبكة، والمسرح، والكورال والعزف الموسيقي، إضافة للكشافة وتدريبات على الكتابة الإبداعية، وفرقة المهرجين.

ومن ضمن المشاريع الأساسية التي نفذها المركز على مدار عام 2017 مشروع "المزيد من فرص العمل" الذي تضمن عقد دورات تدريبية عدة في مجالات: صناعة وتزيين الشموع، وتعليم التنجيد والديكور، وتعليم المهارات الحياتية، ومهارات التسويق والتشبيك، وبناء المشاريع، وقد نُفذ المشروع من قبل المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية "REFORM" نيابة عن مجموعة "سو اسوا" التي يعد المركز أحد أعضائها من مؤسسات المجتمع المدني في الضفة الغربية.

وقد استفاد من ذلك المشروع مجموعة من السيدات والفتية من محافظة نابلس، وهَدَفَ لتعزيز شراكة المرأة والشباب في المناطق المهمشة والأقل حظاً، وتمكينهم اقتصادياً ومساعدتهم على الانخراط في سوق العمل.

"حق العودة" بصفته ركيزة أساسية في عمل مركز يافا القائم بين أزقة مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في مدينة نابلس كان في صلب عمل الدائرة الثقافية داخل المركز، إذ نفذت على مدار العام المنصرم عشرات الأنشطة واللقاءات التربوية وورش العمل ونشاطات ترفيهية وتثقيفية استفاد منها مئات من أطفال المخيم، إضافة  لمشاركتها بتنظيم معارض فنية وإقامة مخيمات صيفية وانخراطها في حملات لتشجيع الأطفال على القراءة وحضِّهم عليها.

وفي إطار تعزيز ثقافة حق العودة انخرط المركز بوحداته وموظفيه بنشاطات عديدة ذات صلة، منها مشاركته في فعاليات ذكرى النكبة الـ69 عبر تنظيمه حملة إعلامية أطلقتها وحدة الإعلام، وإقامة معرض فني حول مدينة يافا والمدن الفلسطينية المهجرة، ومشاركته الفعلية بفعاليات مركزية في مدينة نابلس بتلك الذكرى.

ومساهمة في دعم العملية التعليمية أقام المركز عبر دائرته الثقافية دورات لتعليم اللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية، ودروس تقوية لطلبة المدراس، وطلبة الثانوية العامة، وكان عمله ثمرة للتعاون مع جهات شريكة مثل: "مؤسسة ياسر عرفات، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، والمعهد الفرنسي في نابلس، ومدارس بكالوريا الرواد"، كما وزع حقائب مدرسية وأدوات قرطاسية لنحو 550 من طلبة المدارس بدعم من "مؤسسة الأمل" في لندن.

أما فنياً فكان مركز يافا حاضراً خلال العام الماضي عبر فرقة "عائدون" للدبكة الشعبية التي قدمت عشرات العروض الفنية في عدة مناسبات وطنية واجتماعية في محافظات فلسطينية عدة، وتألقت الفرقة بتمثيلها فلسطين في مهرجان الطفل الدولي التاسع والثلاثين في تركيا، ونظمت مسابقتها الفنية الأولى في تصميم لوحات الدبكة الشعبية لأعضائها، كما شاركت فرقة المهرجين التابعة لها في العديد من النشاطات الترفيهية للأطفال.

وعلى صعيد آخر نشطت مجموعة كشافة ومرشدات يافا بتقديم عشرات العروض الكشفية بمناسبات عدة، وواصلت تدريباتها ومشاركاتها في الفعاليات الكشفية التي أقيمت على مستوى الوطن، ونظمت مخيمات كشفية لأعضائها وشاركت بأخرى في سبيل تعزيز دورها وتطوير أدائها، إضافة لمشاركة قادتها في دورات تدريبية كشفية متخصصة كالدراسة العملية لوسام الغاب "الشارة الخشبية"، وشاركت ونفذت حملات اجتماعية كحملة "مي وتمر" لتفطير الصائمين على الطرقات في شهر رمضان.

وبمشاركة قرابة 600 طفل أقام مركز يافا ستة مخيمات تنوعت ما بين صيفية وشتوية وأخرى صحية احتوت العديد من النشاطات التثقيفية والترفيهية والتوعوية والرياضية، برعاية وشراكة مع جهات عدة أبرزها المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وجامعة النجاح الوطنية بنابلس.

وفي الربع الأخير للعام الماضي شارك أربعون شاباً فلسطينياً ودنماركياً في برنامج للتبادل الشبابي أقامه المركز بالشراكة مع "ECO PRO" و"UNG AKTION" الدنماركية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي برنامج "+"ERASMUS ناقش فيه المشاركون آمال وتحديات الشباب في العالم داخل مقر مركز يافا الثقافي في نابلس.

وعلى مدار العام المنصرم عملت وحدة الإعلام بجد واجتهاد في مواكبة مسيرة عمل مركز يافا وإظهار صورته في الإعلام بما يليق به وبإنجازاته، وأنتجت مجموعة من الأفلام والمواد البصرية المتنوعة في مناسبات هامة عدة من بينها "مئوية وعد بلفور" وذكرى النكبة الـ69 التي نفذت خلالها حملة إعلامية إلكترونية لإحيائها، وغيرها من المناسبات التي وضعت الوحدة بصمتها فيها.

كما نظمت الوحدة مجموعة من عروض الأفلام كان معظمها موجهاً لفئة الأطفال بالتعاون مع عدة مؤسسات شريكة مهمة على مستوى الوطن منها: "مؤسسة شاشات، وجمعية السينمائيين الفلسطينيين الشباب، والبيت الدنماركي، والمعهد الفرنسي في نابلس"، إضافة لإشرافها وتنظيمها دورات متخصصة في مجال التصوير، وصناعة الأفلام للأطفال، بالتعاون مع مؤسسات شريكة، وأطلقت مشروعاً تدريبياً باسم :"جوالة العودة" الذي تضمن تدريبات على التصوير وصناعة الأفلام والتقارير الصحفية بتمويل من "مؤسسة الأمل" في لندن.

واستطاعت وحدة الإرشاد والدعم النفسي كأحد الوحدات الفاعلة في مركز يافا الثقافي تقديم أنشطة وخدمات إرشادية ونفسية واجتماعية لنحو 1500 مستفيد بشكل مباشر و2300 مستفيد بشكل غير مباشر معظمهم من الأطفال، وذلك عبر عملها من خلال برامج وأنشطة عملية متعددة: الإرشاد و التوجيه، وتقديم المشورة الفردية والجماعية، وعقد اللقاءات التوعوية حول التربية الاجتماعية، وبرامج حول التوعية الجنسية والسلم الأهلي، وبرامج بناء القدرات، وصعوبات التعلم وعلاج النطق عند الأطفال، وبرنامج تدريب طلبة الجامعات، إضافة لمجموعة من الأنشطة الترفيهية التي تعنى بالصحة النفسية للفرد والمجتمع، وذلك من خلال عملها مع عدد من مدارس مخيم بلاطة ومدينة نابلس، ومجموعة من المؤسسات الأخرى.

ولم يقتصر دور مركز يافا على ذلك بل استضاف وعبر علاقته مع المؤسسات الأخرى ندوات وورشات عمل وعروض مسرحية وأفلام متنوعة، وشارك موظفوه وممثلوه في عشرات اللقاءات والاجتماعات العملية والتحضيرية لمناسبات وأحداث عدة، التي تصب في هدف وعمل المركز ورسالته في مختلف محافظات الوطن وحتى خارجه.

وعلى صعيد آخر استقبل المركز أكثر من 450 زائراً وضيفاً من مختلف دول العالم قدموا للمركز عبر مجموعات سياحية ضمت متضامنين ومناصرين للشعب الفلسطيني وقضيته، ومن أبرز تلك الوفود وفد إيطالي متضامن على رأسه نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي "لويزا مورغنتيني"، وزيارة القنصل الفرنسي العام في القدس "بيير كوشار"،  إضافة لذلك استقبل المركز وفوداً طلابية زائرة من فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948، ووفود محلية من مختلف مناطق الضفة الغربية.

ولم يبخل المركز أمام تلك الوفود الزائرة بتقديم ما يلزمهم من معلومات مفيدة حول القضية الفلسطينية بشتى جوانبها وخصوصاً قضية اللاجئين وحق العودة، ورافق الكثير من أولئك الزوار بجولات تعريفية داخل مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين بصفته البيئة الحاضنة للمركز، وكونه مثال واقعي وحي لقضية اللاجئين بكل أبعادها.

 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار